رحلتنا

في عام 2020، اجتمعت نساء القامشلي ليصنعن لأنفسهن وللمجتمع مساحة آمنة. بدأنا كمجموعة غير رسمية، وكان الأساس قائماً على جهود متطوعاتنا وتبرعات مجتمعنا المحلي.

وفي عام 2022، نفّذنا أول مشروع كبير لنا (“مشروع إنسان”) بتمويل من منظمة رحمة حول العالم، مما شكل نقلة نوعية في مسيرتنا، وتوج هذا الجهد بتسجيلنا الرسمي في عام 2024. مثلت هذه السنوات الأربع (2020-2024) مدرستنا الحقيقية في العمل الميداني والمؤسسي.

محطات في رحلتنا

  • 2020-2024: العمل التطوعي الخالص وتنفيذ مشروع ‘إنسان’ للتدريب والتمكين بتمويل من منظمة رحمة حول العالم (2022)”.
  • شباط 2023: استجابة سريعة لاحتياجات المتضررين من الزلزال (مواد غذائية، بطانيات، حليب أطفال).
  • نيسان 2024: حصلنا على التسجيل الرسمي.
  • 2025: أول منحة مؤسسية مباشرة من صندوق نساء البحر المتوسط لتوسيع برامج التمكين الاقتصادي
  • 2026: انضممنا إلى وفد المجتمع المدني السوري النسائي للحوار مع الأمم المتحدة

أهدافنا 2026-2027

  • تعزيز العدالة الانتقالية بمركزية الناجيات: توثيق أعمق لتجارب النساء خلال النزاع، والدفع نحو مقاربات عدالة انتقالية تضع أولويات النساء في صلب المسار الوطني، لا كملحق هامشي له.
  • توسيع الحوار المجتمعي وبناء السلم الأهلي: جلسات ميسّرة تجمع نساءً ورجالاً وشباناً من خلفيات مختلفة، لبناء ثقة تحتاجها أي عملية سلام مستدامة.
  • إطلاق برنامج محو الأمية الإعلامية ومواجهة خطاب الكراهية: تمكين النساء من قراءة المعلومة نقدياً، وكشف الشائعات والتحريض، والمشاركة في الفضاء الإعلامي كفاعلات لا كأهداف له.
  • توسيع التدريب المهني: دفعات ومسارات جديدة بناءً على نتائج خريجات 2025.
  • استدامة البرامج المجتمعية وتعزيز الحماية: الحفاظ على استقلالية تمويلنا المجتمعي، وإتمام ترتيبات التدقيق الخارجي.

الشفافية المالية والحماية

نؤمن بأن الشفافية الكاملة تجاه المتبرعين والشركاء والمجتمع الذي نخدمه جزء أساسي من عملنا. عملنا لأكثر من أربع سنوات بالكامل على التبرعات المجتمعية والعمل التطوعي، قبل أي تمويل خارجي، أثبت الانضباط المالي والمساءلة المجتمعية منذ البداية.

الشفافية المالية

ضوابط داخلية موثقة تغطي التفويض والصرف والتسوية لكل معاملة مالية، تُراجع سنوياً من قبل مجلس الإدارة. التقارير المالية التفصيلية وآخر البيانات المدققة متاحة عند الطلب للجهات المانحة، وترتيبات التدقيق الخارجي قيد الإنجاز مع نمو المنظمة.

سياسة الحماية

سياسة حماية معتمدة تُراجع سنوياً، ومدونة سلوك ملزمة لكل الكادر والمتطوعين منذ التسجيل الرسمي في أبريل 2024. نقطة ارتكاز مخصصة للحماية ضمن فريق القيادة، بخط إبلاغ مباشر إلى مجلس الإدارة.

الإبلاغ السري

خط واتساب مخصص وبريد إلكتروني مؤسسي آمن يتيحان للمستفيدات والكادر والمتطوعين والمجتمع رفع أي مخاوف دون خوف من الانتقام. كل بلاغ يُقرّ به خلال 48 ساعة، ويُحقق فيه وفق بروتوكولات موثقة، ويُحل بمسارات تحفظ سلامة وكرامة الشخص المعني.

قيمنا الجوهرية

التمكين

لا نقدّم الخدمات لمستفيدات سلبيات، بل ننقل المهارات والموارد وصلاحية اتخاذ القرار للنساء أنفسهن. كل برنامج مصمم ليترك المشاركات بقدرة وثقة واستقلالية أكبر مما كانت عليه قبله.

الشمولية

نخدم النساء والفتيات بكل تنوع مجتمعات شمال شرق سوريا، دون تمييز على أساس الانتماء أو الدين أو حالة النزوح أو العمر أو الإعاقة. برامجنا مصممة عمداً للوصول للنساء الأكثر تهميشاً، بمن فيهن النازحات وربات الأسر وذوات الإعاقة.

الحماية

نضع سلامة وكرامة وحقوق كل مستفيدة في صميم عملنا. اعتمدنا سياسة حماية شاملة، وخط إبلاغ سري، ونقطة ارتكاز مخصصة للحماية ضمن فريق القيادة — لضمان ألا تتعرض أي امرأة أو طفلة للأذى من خلال تواصلها معنا.

الاستدامة

نبني قدرات دائمة لا مساعدات مؤقتة — تدريبنا المهني مبني على مهارات ذات طلب حقيقي بالسوق. وعلى المستوى المؤسسي، نحافظ على نموذج تمويلنا المجتمعي جنباً إلى جنب مع شراكات مؤسسية مختارة، حتى لا تصبح أي جهة مانحة وحيدة أساسية لاستمرارنا.